ما الفرق بين اعلانات جوجل واعلانات فيسبوك

 

ما الفرق بين اعلانات جوجل واعلانات فيسبوك

 

ما هو الفرق بين اعلانات جوجل واعلانات فيسبوك

جوجل وفيسبوك هما أكبر منصتين للإعلانات على الإنترنت في العالم اليوم ، حيث تستحوذ منصة جوجل على نسبة  39% من سوق الإعلانات على الإنترنت ( احصائيات عام 2023 ) ، بينما تستحوذ منصة فيسبوك على ما نسبته 18% من الإعلانات على مستوى العالم ( إحصائيات عام 2023 ).

وطالما قررت إستخدام حملات اعلانات مدفوعة للترويج لنشاطك. فيجب ان تضع في إعتبارك استخدام واحدة من هذه المنصات.

 

لكن هنا يأتي السؤال

 

ما هي المنصة الأفضل والأنسب لنشاطي وهذا سؤال مهم جداً. لأن اختيار المنصة الخاطئة قد يكلفك الاموال ولا يحقق هدفك النهائي من الحملة الإعلانية.

و قبل الإجابة على هذا السؤال دعونا نستعرض الفروق الجوهرية بين كلا المنصتين الشهيرتين.

الفرق بين إعلانات جوجل و فيسبوك .. أيهما أفضل ؟

للمقارنة بين إعلانات جوجل و إعلانات فيسبوك سنركز على النقاط التالية :

 

نية المستخدم  User Intent

في حالة جوجل :

يهدف الباحث إلى الحصول على ما يريد الآن. يريد شراء منتج ما الآن ، فيقوم بالبحث عنه و من ثم الدخول إلى أحد المواقع التي تعرض هذا المنتج ، و يقوم بعملية الشراء. لكن لا تفهمني بشكل خاطيء – قد لا ينوي الباحث في كل مرة يبحث فيها في جوجل إجراء عملية شراء ، قد يكون هدفه الحصول على حل لمشكلته في الأساس ( مرحلة الوعي بالمشكلة ) ، و قد يكون هدفه من البحث هو المقارنة بين أكثر من منتج لحل نفس المشكلة ، و أخيراً قد يكون هدفه هو إتمام عملية شراء ( أو طلب خدمة ). لكن كلمة السر في كل هذه الأنواع من العملاء هو أنهم يبحثون بإدرادتهم الآن عن شيء ما … الآن.

في حالة فيسبوك :

 هل حدث يوماً أنك دخلت إلى حسابك على فيسبوك بغرض شراء منتج ما ؟ نادراً لم يحدث هذا ، ليس معك فحسب و لكن مع كل مستخدمي فيسبوك. و هذا مفهوم ، بسبب أن الغرض الأساسي من منصة تواصل إجتماعي مثل فيسبوك ، هي ببساطة التواصل الإجتماعي!.

لكن، كيف نفسر إستحواذ فيسبوك على هذا الكم الهائل من الإعلانات ، و تهافت المعلنين عليها ؟ الإجابة أيضاً ببساطة هي لأن عميلك موجود هناك. هو ليس على فيسبوك للشراء، لكن هذا لا يمنع أنه قد يكون مهتماً بما قد تعرضه عليه. إذاً فلتعرض عليه ما تريد و ليقرر هو كيف سيتفاعل مع منشورك. كلما عرضت منتجك على عدد أكبر من المهتمين كلما زادت فرصتك. كلما نجحت في الوصول إلى العملاء المهتمين بالفعل بما تعرض ، كلما زادت فرصك أكثر. لكن بالطبع عليك القيام بأكثر من مجرد دفع المزيد من الأموال، و سنتستعرض هذا لاحقاً.

طريقة الحساب

في حالة إعلانات جوجل:

قد يظهر إعلانك أمام عدد كبير من الباحثين ، لكن طالما لم يضغط أحدهم على إعلانك فلن يقوم جوجل بإحتساب التكلفة لمجرد المشاهدات. يقوم جوجل بخصم قيمة كل نقرة يقوم أحد الباحثين بنقرها على إعلانك. هذا يبدو جيداً ، أليس كذلك؟  لكن هل يعني ذلك أن يقبل جوجل أن يظل إعلانك في مقدمة صفحات البحث دون أن ينقر عليه أحد المستخدمين ؟ بالطبع لا. سيفهم جوجل وقتها أن إعلانك لا يهم الباحثين ، و حينها سيلجأ إلى رفع تكلفة النقرة عليك ، و وضع إعلانك في نهاية صفحة البحث بدلاً من ظهوره في المراتب الأولى.

أما في حالة فيسبوك :

 فإنه يمزج بين التكلفة لكل ألف مشاهدة ( الوصول Reach  ) ، و بين تكلفة التفاعل على منشورك ( تفاعل Engagement  ). إذا تخلينا فيسبوك كشخص يعرض عليك خدماته الإعلانية ، فإنه سيقول لك : عليك أن تقوم بتجهيز منشورك، و سأقوم أنا بعرضه على الجمهور الذي قد يكون مهتماً به ، و مقابل كل ألف شخص أعرض عليه منشورك سيكلفك هذا مبلغاً من المال، و إذا تفاعل أحد الجمهور مع منشورك فسيكلفك هذا مبلغاً إضافياً. إذا شاهد منشورك العديد من المتصفحين و لم يهتم به أحد فهذا ليس خطأ فيسبوك.

 

طريقة الإستهداف

جوجل :

 في حالة إعلانات جوجل فإنك لا تستهدف أشخاصاً بعينهم ، و لكنك تستهدف كلمات البحث التي يكتبونها في جوجل.

فيسبوك :

 يقوم فيسبوك بإستهداف الأشخاص بناءاً على سلوكهم على فيسبوك، الموضوعات التي يتفاعلون معها، و بناءاً على سماتهم الديموغرافية ( العمر ، النوع .. الخ ) ، و كذلك بناءاً على أماكن تواجدهم ( المواقع الجغرافية ). يتيح لك فيسبوك تحديد ما تراه مناسباً من كل العوامل السابقة ( الإستهداف )، و لكن يحتفظ لنفسه ببعض العوامل التي لا تستطيع السيطرة عليها، و سنقوم بالحديث تفصيلاً عنها في مقال لاحق.

 

المتطلبات

جوجل :

  1. يتعين عليك تجهيز موقع أو مدونة أو صفحة هبوط ( أياً كان المسمى ). و وظيفة هذا الموقع هو أن يتجه إليه الباحثون عندما يضغطون على إعلانك.
  2. عليك تجهيز قائمة بكلمات البحث التي تريد من جوجل إن يُظهر إعلانك أمام من يبحثون عن هذه الكلمات.
  3. عليك تجهيز قائمة بكلمات البحث السلبية ، التي تريد من جوجل ألا يُظهر إعلانك أمام من يتضمن بحثهم أحد تلك الكلمات السلبية.
  4. عليك كتابة محتوى إعلانك النصي ( العنوان و الوصف ).

فيسبوك :

  1. كتابة المحتوى النصي للإعلان
  2. تجهيز تصميم ( صور ، فيديو )

لا يُشترط أن يحتوى الإعلان في فيسبوك على صور أو مقاطع فيديو. لكن إذا كنت تروج لمنشور ما وسط آلاف المنشورات التي يطالعها عميلك المحتمل و المكتظة بالصور و المحتوى الجذاب، فهل تعتقد أن فرصتك في شد إنتباه عميلك ستكون كبيرة بما يكفي ؟

 

طريقة تقييم المنصة للإعلانات

جوجل :

 سيهتم جوجل بوضع إعلانك في مقدمة صفحات البحث أمام الزوار ، إذا حققت عدة شروط و هي :

  1. إعلانك لا يحتوى على كلمات مضللة
  2. لاحظ جوجل أن الزوار يضغطون على إعلانك بنسبة أكبر من منافسيك ، و هذا يعني له أن الزوار يجدون ما يبحثون عنه بالتحديد في نص إعلانك.
  3. لاحظ جوجل أن الزوار بعد الضغط على إعلانك و الذهاب لموقعك ، فإنهم يقضون بعض الوقت هناك ، و لا يرجعون بسرعة إلى محرك البحث مرة أخرى ، و هذا دليل أنهم يجدون ما ينشدونه بالفعل في موقعك.

و عند تحقق كل هذه الشروط ، سيهتم جوجل ليس فقط بوضع إعلانك في مرتبة متقدمة ، بل سيقلل من تكلفة النقرة عليك أيضاً. رائع أليس كذلك؟ . إذا كنت من المهتمين بالترويج على منصة جوجل و تريد الوصول لهذا الهدف فيمكنك التواصل معنا لطلب المساعدة و التي نسعد بتقديمها مجاناً لعدد محدود من زوار موقعنا كل أسبوع، و ذلك بالتواصل عبر رسائل الموقع.

فيسبوك :

بالنسبة لمنصة فيسبوك الإعلانية فالأمر لا يختلف من حيث المبدأ. و دعنا نفكر في الأمر بشكل منطقي. و لنتخيل مجدداً أن فيسبوك هو شخص يقدم خدمة إعلانية و يهدف بالطبع إلى الحصول على أكبر قدر من المكاسب. إذاً سيدور هذا الحديث في ذهن هذا الشخص :

  • لدي عدد كبير من المستخدمين ، هم الثروة الحقيقية لدي ، لا أريد أن أخسرهم لصالح أي منصة أخرى. إذا سمحت للمعلنين بإزعاجهم بإعلانات لا تهمهم طوال الوقت قد أخسرهم للأبد.
  • بالطبع المُعلن مهم ، لأنه من يدفع الأموال. لكن المستخدم هو الأهم، لأنه إذا خسرنا المستخدم فلن يستطيع المُعلن الترويج لمنتجاته ، و بالتالي لن يقوم بدفع الأموال!.
  • يقضي المستخدم فترة محددة على المنصة يومياً، و لذلك سأعرض عليه أولاً المنشورات التي تهمه بشكلٍ كبير، المنتجات التي تفاعل معها في الآونة الأخيرة ، المواضيع التي قام بالتفاعل معها مؤخراً.
  • سأقوم بعمل مزاد بين المُعلنين لوضع منشوراتهم أمام هذا المستخدم ، لكن ليس فقط بناءاً على الميزانية التي يدفعها كل منهم، و لكن الأهم هو مدى إهتمام هذا المستخدم بمضمون الإعلان.
  • إذا قمت بعرض إعلان ما لأحد المعلنين أمام عدد كبير من المستخدمين ،  و لم يقوموا بالتفاعل معه ، و تبين عدم إهتمامهم به، فسأعاقب هذا المُعلن برفع تكلفة الإعلان حتى يقوم بإيقافه.
  •  

و الآن حان وقت الإجابة على سؤالك

ما هي المنصة الأفضل للترويج لنشاطي ؟  جوجل أم فيسبوك ؟

و لكي تختار بشكل صحيح تابع هذه الأمثلة و حاول إستنتاج الإجابة بنفسك :

  • مكتب محاماة : جوجل
  • عيادة طبية : جوجل
  • شركة صيانة : جوجل
  • متجر ملابس : فيسبوك
  • صيدلية : فيسبوك
  • مكتب خدمات سياحية : جوجل
  • مركز علاج طبيعي : جوجل
  • متجر لألعاب الأطفال : فيسبوك

هل لاحظت شيئاً ؟

إذا كان ما تروج له عبارة عن خدمة يبحث الناس عادة عنها في جوجل .. إذاً فجوجل هو حلك السحري.

إسأل نفسك ، إذا كنت أرغب في تصليح ثلاجتي بسرعة ، هل سأنتظر حتى أشاهد إعلان أحد مراكز الصيانة على فيسبوك ؟ أم سأتوجه إلى جوجل فوراً و أكتب مثلاً : “مركز صيانة ثلاجات” ؟

إذا كنتِ من محبي إقتناء الإكسسوارات المصنوعة يدوياً ، هل ستحاولين البحث عنها في جوجل ؟ أم ستتفاعلين مع ما يصادفك من إعلانات تروج لما تريدين على فيسبوك ؟

طبعاً ، يمكن للعديد من الأنشطة التجارية الإستفادة من كلا المنصتين ، لكننا نحاول إيصال الفكرة العامة لعمل كل منصة إعلانية.

فمثلاً، يمكن لطبيب أسنان أن يروج لعيادته على فيسبوك من أجل التعريف بنفسه و بخدماته المميزة ، و لزيادة حجم الجمهور الذي يتابع صفحات التواصل الإجتماعي التابعة للعيادة. و في النفس الوقت يمكنه إستهداف المرضى الذين يبحثون عن كلمة “عيادة أسنان للتقويم” أو “طبيب أسنان قريب” أو حتى “أفضل مركز أسنان في القاهرة”.

و في حالة لم تتمكن بعد من الإجابة على سؤال : ما هو أفضل إختيار للترويج لأعمالي ، حملة إعلانية على جوجل أم على فيسبوك. فيمكنك التواصل

معنا عبر النموذج التالي بشكل مجاني و سيقوم أحد محترفي التسويق لدينا بمساعدتك بأقرب وقت.

 

و الآن حان وقت هدية موقع  يلا بيزنس أونلاين  لك 

اطلب استشارة مجانية من أحد خبرائنا بخصوص التسويق و الحملات الإعلانية عن طريق ملئ النموذج التالي

 

و في النهاية نتمنى لك تحقيق أهدافك المالية لهذا العام و كل عام.

 

 


Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *